أفغانستان.. المبعوث الأمريكي يلتقي ساسة وناشطين لإيجاد صيغة للسلام

قال المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد إن السلام العادل والدائم يمثل أمرًا بالغ الأهمية لمستقبل أفغانستان.

 

جاء ذلك بعد محادثات عقدها خليل زاد في كابل مع القادة الأفغان سعيًا لتسريع جهود إحلال السلام، ولقاءات استمع فيها إلى جهود الناشطين في المجتمع المدني.

 

والتقى خليل زاد، السبت، ناشطي مبادرة “الاتصال الشبابي”، للاستماع للتحديات الاجتماعية التي يواجهها الشباب الأفغاني بسبب استمرار انعدام الأمن، والدور الذي يمكن أن يلعبه الناشطون الشباب في جهود السلام.

 

وقال المبعوث الأمريكي على تويتر إنه أجرى مباحثات مع رئيسة اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان شهرزاد أكبر.

 

وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود المستمرة لإشراك نشطاء المجتمع المدني، للتعرف على وجهة نظرها حول ضمان معالجة حقوق الإنسان في عملية السلام، على حد قوله.

ووصل خليل زاد إلى العاصمة الأفغانية كابل، مساء الجمعة، لإجراء مشاورات بشأن المفاوضات الأفغانية واجتماع تركيا بشأن أفغانستان.

 

وأجرى لقاءات مع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني ورئيس لجنة المصالحة عبد الله عبد الله، لمناقشة التطورات الأخيرة بشأن عملية السلام في أفغانستان.

 

وتعمل لجنة المصالحة الوطنية على توحيد الخطط التي وضعتها الرئاسة الأفغانية وعدد من السياسيين الأفغان، وتريد الحكومة الأفغانية تقديم مسودة سلام بعد موافقة كافة الأطراف الأفغانية عليها.

 

والشهر الماضي، قدم خليل زاد مقترحًا للحكومة الأفغانية وحركة طالبان بهدف الوصول لوقف شامل لإطلاق النار وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، وإنهاء الحرب بشكل دائم وانسحاب كامل للقوات الأمريكية من أفغانستان.

 

وتدور حاليًا خلافات بشأن موعد انعقاد مؤتمر إسطنبول، حيث تدفع بعض الجهات إلى انعقاده في 16 أبريل نيسان الجاري، وتدفع جهات أخرى باتجاه تاريخ 25 من الشهر نفسه.

 

وتبدو حركة طالبان مصممة على تأجيل المؤتمر إلى ما بعد 1 مايو أيار المقبل، وهو الموعد المفترض لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بموجب اتفاق الدوحة للسلام المبرم في فبراير شباط 2020.

 

وانعقد مؤخرًا مؤتمر في موسكو حول أفغانستان، وسط تأكيد مختلف الأطراف على أن الاجتماعات المتواترة ليست بديلا لمحادثات السلام التي تستضيفها الدوحة.

شارك