نتنياهو يتعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.. وأوستن: سندعم تفوق إسرائيل العسكري

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن إيران تواصل دعم الإرهابيين في خمس قارات وتستمر في برنامجها النووي، وإنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي. في حين تعهد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بمواصلة الحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري في المنطقة.

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال نتنياهو، إنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أنها ما تزال تمثل تهديدًا لدولة الاحتلال.

من جهته، قال وزير الدفاع الأمريكي: “أؤكد تعهدي الشخصي بدعم أمن إسرائيل والحفاظ على أمنها وهو جزء من استقرار المنطقة”.

 

وجدد أوستن تعهد بلاده بضمان التفوق الإسرائيلي النووي في المنطقة، لكنه لم يذكر إيران ولم يتحدث عن الهجوم الأخير.

 

وأضاف: “أنا على ثقة بأننا يمكننا أن نرسم سويًا طريقًا لسلام دائم ومستقر في المنطقة.. نحن ندعم العمل الدبلوماسي الرامي لتوسيع التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية”.

 

ووصل أوستن الأحد إلى دولة الاحتلال في أول زيارة رسمية لمسؤول رفيع في إدارة بايدن منذ توليها السلطة في يناير كانون الثاني الماضي.

 

أكدت صحف أمريكية، الاثنين، ضلوع “إسرائيل” في هجوم تعرضت له منشأة “نطنز” النووية الإيرانية، الأحد، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم يكن لها أي دور في هذه العملية السرية.

 

وتعرضت منشأة “نطنز”، وهي أهم منشأة نووية إيرانية، إلى انقطاع كامل في التيار الكهربائي، وهو ما وصفته طهران بأنه “إرهاب نووي”. وقالت إنها تحتفظ بحق الرد عليه وفق القانون الدولي.

 

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن مسؤولين استخباريين أمريكيين وإسرائيليين أن “إسرائيل” هاجمت المنشأة، ووجهت ضربة قاسية لقدرات إيران على تخضيب اليورانيوم.

 

وقال مسؤولان لم تكشف الصحيفة هويتهما، إن هذه العملية دمرت نظام الطاقة الداخلي، المحمي بشدة، والذي يدعم أجهزة الطرد المركزي. وأوضحا أن “نطنز” لن تتمكن من استئناف التخصيب قبل 9 أشهر على الأقل.

 

 

في السياق، قال مسؤول أمريكي لصحيفة “واشنطن بوست”، إن الولايات المتحدة لم يكن لها أي دور في تفجير المنشأة الإيرانية.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن واشنطن اطلعت على تقرير بشأن الهجوم. ولاحقًا، نفت الولايات المتحدة مشاركتها في الهجوم.

 

أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في مجمع نطنز عام 2019 (أسوشيتيد برس).

 

توقيت حساس وتهديد إيراني

وتزامن الهجوم مع محاولات غربية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المجمَّد منذ انسحاب واشنطن منه عام 2018، كما إنه جاء بعد أيام من تهديد إسرائيلي باستهداف خطط إيران النووية.

 

وبالنظر إلى مستوى الحماية العالي جدًا للمنشأة، تذهب التحليلات إلى أن الهجوم لم يكن سيبرانيًا، وإنه ربما تم عن طريق تفجير.

 

صباح الاثنين، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن “تل أبيب” هي التي هاجمت المنشأة النووية سعيًا للتشويش على مفاوضات فيينا التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي.

 

ويمثل “العمل التخريبي” الذي قامت به إسرائيل “إرهابًا نوويًا على الأرض الإيرانية”، وفق ظريف، الذي أكد احتفاظ بلاده بحق الرد وفق القوانين الدولية.

 

ورغم أن الهجوم الذي استهدف دفع الصناعات النووية الإيرانية للوراء، لم ينجح، إلا أن طهران سترد عليه في الزمان والمكان المناسبين، بحسب ظريف.

 

وأضاف الوزير الإيراني: “الهجوم لم يكن ناجحًا.. ولن يضعف قدراتنا التفاوضية، وسنجهز نطنز بأحدث الأجهزة”.

 

وأشار إلى أن “إسرائيل تريد باستهدافها نطنز الانتقام من النجاح الذي بدأ يتحقق بشأن رفع العقوبات عن إيران”، لافتاً إلى أن طهران “لن تسمح لإسرائيل بالتأثير على المفاوضات”.

 

من جهته، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، الأحد، إن ما جرى في نطنز “عمل إرهابي نووي”، وإن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية مواجهة هذه الإجراءات.

 

وهدد صالحي بأن بلاده تحتفظ بحق الرد على هذه العملية ومنفذيها ومن يقف خلفها.

 

وأضاف صالحي أن طهران ستواصل عملها لتوسيع صناعتها النووية، ورفع العقوبات الظالمة عنها، مشيرًا إلى أن هذه العملية تظهر فشل الجهات التي تعارض المفاوضات النووية مع طهران.

 

وأكد أن طهران ستواصل عملها لتوسيع صناعتها النووية، ورفع العقوبات عنها، مشيرًا إلى أن هذه العملية تظهر فشل الجهات التي تعارض المفاوضات النووية مع طهران.

 

من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني مالك شريعتي، عبر تويتر: “يُشتبه جدًا أن يكون هذا الحادث عملًا تخريبيًا واختراقًا”.

شارك