إسرائيل تحذر لبنان من ترسيم حدوده المائية أحاديًا

قالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، إنها سترد على أي خطوات لبنانية، لترسيم حدودها المائية، من جانب واحد، بخطوات مماثلة.

 

وجاء التحذير الإسرائيلي ردًّا على إعلان توقيع مرسوم لتوسيع حدوده البحرية للمنطقة الاقتصادية الخالصة المتنازع عليها مع دولة الاحتلال.

 

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن  وزير الطاقة في حكومة الاحتلال يوفال شتاينيتس قوله :”يبدو أن لبنان يفضل نسف المحادثات، بدلًا من القيام بمحاولة للتوصل إلى حلول متفق عليها”.

 

وأضاف شتاينيتس، الذي يقود المفاوضات مع لبنان حول ترسيم الحدود البحرية “لأسفنا الشديد، هذه ليست المرة الأولى على مدار الـ 20 عامًا الماضية، حين يغير اللبنانيون خرائطهم البحرية لأغراض دعائية ولإبداء (موقف وطني) وبهذا، هم يعرقلون أنفسهم مرة تلو الأخرى”.

 

وتابع “بطبيعة الحال، أي خطوات لبنانية أحادية الجانب ستقابل بخطوات إسرائيلية موازية”.

 

وكان وزير الأشغال العامة والنقل في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ اللبنانية ​ميشال نجار، قال في مؤتمر صحفي بالعاصمة بيروت “لقد وقعت اليوم مرسومًا لتعديل المرسوم رقم 6433، المتعلق بترسيم حدود المنطقة الاقتصادية البحرية الخالصة جنوب لبنان”.

 

ويحدد المرسوم، الصادر عام 2011، المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان من الجهات الجنوبية والغربية والشمالية، ونص على إمكانية مراجعة وتحسين حدود هذه المنطقة.

 

ويشمل التعديل الجديد، إضافة 1430 كلم مربعًا إلى لبنان من حدوده البحرية المشتركة مع إسرائيل ليصبح بذلك حجم المنطقة المتنازع عليها 2290 كيلومترًا، وذلك استجابة لمقترح تعديل أعلن عنه الجيش اللبناني الشهر الماضي.‎

 

وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي، انطلقت مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية، برعاية أممية ووساطة أمريكية، إثر نزاع على منطقة في البحر المتوسط غنية بالنفط والغاز.

 

ولكن بعد انعقاد 4 جلسات محادثات، أعلن عن تأجيل الجولة الخامسة التي كانت مقررة في 2 ديسمبر كانون الأول الماضي، إلى “أجل غير محدد”.

 

المصدر: الأناضول

شارك