تقرير أممي: الجيش السوري قصف مدينة سراقب بغاز الكلور عام 2018

خلص تقرير صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، الاثنين، إلى أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولة عن استخدام الأسلحة الكيميائية في غارة جوية ضربت مدينة سراقب مساء 4 فبراير شباط عام 2018.

 

وأصدرت المنظمة التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقر]ا لها، نتيجة التقرير الثاني لفريق التحقيق التابع لها (IIT)، والمكلف بتحديد هوية الجهات التي استخدمت الأسلحة الكيماوية في سوريا. وحمَّل التقرير الجيش السوري مسؤولية استخدام هذه الأسلحة المحظورة.

 

وجاء تقرير المنظمة بعد تحقيقات الفريق الدولي التي شملت مقابلات مع أشخاص كانوا موجودين في الأماكن ذات الصلة وقت الواقعة، وتحليل عينات ومخلفات تم جمعها من مواقع الهجوم الكيماوي.

 

كما راجع القائمون على التقرير الأعراض التي أبلغ عنها الضحايا والطاقم الطبي، فضلًا عن فحص الصور، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية. وشمل التقرير أيضًا استشارات مكثفة لمجموعة من الخبراء.

 

واستنتج التقرير أن مروحية عسكرية تابعة للجيش السوري، أسقطت شرق مدينة سراقب أسطوانة واحدة على الأقل، حيث انشطرت الأسطوانة وأطلقت غاز الكلور السام على نطاق واسع، مما أصاب 12 فردًا.

 

وكان التقرير الأول الذي أصدرته المنظمة في مايو أيار  2018، رجح استخدام غاز الكلور السام في تلك العملية التي أدانتها الولايات المتحدة بشدة.

 

وحينها، قالت المنظمة إن فريق تقصي الحقائق التابع لها في منطقة سراقب خلص إلى “انبعاث غاز الكلور من أسطوانات عند الاصطدام في حي التليل”، وإن هذه الاستنتاجات بنيت على عثور فريقها على أسطوانتين احتوتا على الكلور. 

 

وبصفتها الهيئة المنفذة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، تشرف المنظمة، التي تضم في عضويتها 193 دولة، على المساعي العالمية لإزالة الأسلحة الكيميائية بشكل دائم. 

 

ونجحت المنظمة، التي حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2013، في تدمير أكثر من 98 في المئة من مخزونات الأسلحة الكيميائية المُعلن عنها.

شارك