واشنطن تتعهد بألا تصبح أفغانستان ملاذًا للإرهاب وتؤكد مواصلة دعم الحكومة

أكد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، الأربعاء، تأييده الكامل لقرار الرئيس، جو بايدن، سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، بحلول الأول من مايو أيار، وتعهد بضمان ألا تكون أفغانستان ملاذًا للإرهاب.

 

وقال أوستن: “سنرد بقوة في حالة هجوم طالبان على أي من قواتنا أو حلفائنا أثناء الانسحاب”.

 

وأوضح في تصريحات من بروكسل أن الولايات المتحدة ستدرس مواصلة تمويل قوات الأمن الأفغانية الرئيسية، ومنها القوات الجوية، حتى بعد سحب القوات، وستعمل على مواصلة دفع رواتب قوات الأمن الأفغانية.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن الوقت قد حان لانسحاب حلفاء “الناتو” من أفغانستان وإن التحالف سيعمل على مرحلة التكيف.

 

وأعلنت دول الحلف، الأربعاء، أنها قررت المباشرة بسحب قواتها العاملة في إطار مهمة التحالف، بحلول الأول من مايو أيار، على أن تنجز ذلك “في غضون بضعة أشهر”، وفق بيان نشره الحلف.

 

وأكد بلينكن في تصريحاته أن واشنطن ملتزمة باستقبال طالبي اللجوء الأفغان.

 

وقال الرئيس الأمريكي إنه “حان الوقت لإنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة”، معلنًا الانسحاب الكلي للقوات والمعدات الأمريكية من أفغانستان ابتداء من أول مايو أيار المقبل.  

وأشار بايدن إلى أن “للأفغان حق في حكم بلادهم” وأن “القوات الأجنبية لن تخلق حكومة مستقرة”، مضيفًا: “ذهبنا إلى أفغانستان، في 2001، لاجتثاث القاعدة”. 

 

وأكد بايدن: “سنبقي أعيننا على الإرهاب.. ما نسعى إليه في أفغانستان هو منع عودة القاعدة والتهديد الإرهابي”. 

 

ونوه الرئيس الأمريكي بأن العمل الدبلوماسي والإنساني سيستمر بعد سحب القوات. 

شارك