جاويش أوغلو: وفد تركي سيزور مصر مطلع مايو لبحث تطبيع العلاقات

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن وفدًا من بلاده سيزور مصر في أوائل مايو أيار المقبل، وذلك تلبية لدعوة من وزير الخارجية المصري سامح شكري.

وأوضح أغلو، في حوار لوسائل إعلام محلية الخميس، أن الوفد سيبحث مع الجانب المصري سبل تطبيع العلاقات بين البلدين.

كما لفت الوزير التركي إلى لقاء مرتقب بينه وبين نظيره المصري، لكنه لم يحدد موعد هذا اللقاء.

وفي مارس آذار، أعلن أوغلو أن الاتصالات الدبلوماسية بين أنقرة والقاهرة قد عادت بعد ثماني سنوات من الانقطاع.

ومنتصف أبريل نيسان، قال إن الفترة المقبلة قد تشهد تبادلا في الزيارات والاجتماعات بين البلدين على مستوى نواب وزراء الخارجية أولا قبل لقاء الوزراء. ولفت إلى أن تعيين سفير “سيُطرح على جدول الأعمال” خلال تلك الاجتماعات.

وتدهورت العلاقات بين الدولتين في عام 2013 بعد الإطاحة بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي، وطردت كل من الدولتين سفير الأخرى لديها.

وصنّفت مصر الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، وشنت حملة اعتقالات واسعة لأعضاء الجماعة بتهمة التورط في أعمال عنف.

وخلال السنوات الماضية، أصبحت تركيا ملاذًا آمنًا لأعضاء الجماعة بالنظر إلى دعم الرئيس رجب طيب أردوغان، ذي التوجه الإسلامي، للجماعة.

وتستضيف تركيا عددًا من قنوات المعارضة المصرية في الخارج. لكنها وجهت لهم مؤخرًا أمرًا بعدم تناول الشأن السياسي المصري، وطالبتهم بالابتعاد عن ذكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ووصف المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في مارس آذار الماضي، مصرَ بأنها “قلب العالم العربي وعقله”.

وأكد قالت استعداد بلاده فتح صفحة جديدة مع القاهرة وعدد من دول الخليج، وهو ما اعتبره غزلًا تركيًا لمصر وبداية لـ”ترميم” العلاقات.

وأعلنت مصادر مصرية مؤخرًا أن تركيا أجرت اتصالات دبلوماسية مع مصر وأنها تتطلع إلى توسيع التعاون بين البلدين، بعد سنوات من القطيعة.

وقال أردوغان إن هذه الاتصالات ليست على المستوى الأعلى ولكنها قريبة منه، وأعرب عن أمله في أن تتواصل هذه المساعي مع الطرف المصري بشكل أكبر.

شارك