ردًّا على تقارير غربية.. قطر تنفي تقديم “أموال سوداء” للرئيس الصومالي

الدوحة-جوبرس

نفت حكومة قطر، يوم الأربعاء، مزاعم السفير الأمريكي السابق لدى الصومال ستيفن شوارتز، التي قال فيها إن الدوحة ترسل أموالًا لحكومة الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو.

وزعم شوارتز مؤخرًا، أن قطر تبرعت بأموال لرئيس المخابرات الصومالية، فهد ياسين، ما جعله شخصية قوية في الحكومة.

ونفت الدوحة تلك الاتهامات ووصفتها بأنها سخيفة ولا أساس لها وسخيفة.

وقالت إنها دعمت الصومال ولعبت دورًا هامًا في إعادة إعمار وتنمية الصومال، بحسب ما نقله موقع “غاروي أون لاين” الصومالي.

وجاء في بيان الحكومة القطرية، “إنه ليس لديها أموال سوداء للاستثمار في الصومال”، وأضافت أنها دعمت ميزانية الحكومة بمقدار 20 مليون دولار العام الماضي. 

وذكرت قطر سابقًا، أن دورها في الصومال لا يختلف عن دور بقية المجتمع الدولي، ملاحظة أن الصومال لا تزال تنفذ مشاريع تنموية مهمة لإعادة بناء البنية التحتية.

وجاءت هذه الأنباء عقب زيادة الوتر السياسي في الصومال بعد قيام الرئيس محمد عبد الله فرماجو، بتمديد ولايته الرئاسية لعامين آخرين، بالمخالفة للدستور.

وكان تقرير لـ”نيويوك تايمز”، قال هذا الأسبوه، إن فرماجو يتمتع بعلاقات وثيقة مع الدوحة، التي دعمت نظامه بتحويلات نقدية غير معلن عنها.

وقال التقرير إن العديد من المسؤولين الأجانب الذين لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم بسبب حساسية القضية، أكدوا وجود هذه التحويلات.

وأضافت الصحيفة أن كثيرين ينظرون لرئيس وكالة المخابرات والأمن الوطنية الصومالية فهد يس، على أنه القناة الرئيسية للتأثير القطري.

وقالت الصحيفة إن يس لعب دورًا رئيسيًا في مساعدة فرماجو على الفوز في الانتخابات العشائرية في عام 2017.

وفي الأشهر الأخيرة، واجه ياسين اتهامات صاخبة باستخدام جهاز التجسس، وهو الشريك الرئيسي لوكالة المخابرات المركزية في الصومال، للتلاعب بتكوين الهيئات الانتخابية التي من المفترض أن تنظم الانتخابات المقبلة في البلاد.

شارك