أكسيوس: الصين مرتبطة بهجمات سيبرانية جديدة تستهدف الحكومة الأمريكية

واشنطن-جوبرس

،قالت شركة مانديانت “Mandiant” للأمن السيبراني، يوم الأربعاء، إنها تعتقد أن الحزب الشيوعي الصيني مسؤول عن هجمات الاختراق المكتشفة حديثًا على الحكومة والشركات والبنية التحتية الأمريكية.

وهذا هو ثالث خرق كبير للأمن السيبراني يضرب الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك اثنان في مارس آذار الماضي، تم إلقاء اللوم فيه على متسللين مرتبطين بالحكومة الصينية.

واستهدف أحد الهجومين 30 ألف ضحية أمريكية، بما في ذلك الشركات الصغيرة والحكومات المحلية، فيما ضرب الهجوم الآخر مايكروسوفت.

ونقل “أكسيوس” عن تشارلز كارماكال، نائب رئيس مانديانت، لشبكة إن بي سي نيوز: “بدأنا نشهد عودة نشاط التجسس من الحكومة الصينية”.

وقالت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية في بيان يوم الثلاثاء إن الاختراق كان “يؤثر على الوكالات الحكومية الأمريكية، وكيانات البنية التحتية الحيوية، ومنظمات القطاع الخاص الأخرى”.

وقال كارماكال، إن شركته “استجابت مؤخرًا لحوادث أمنية متعددة تنطوي على استغلال أجهزة “Pulse Secure VPN” التي تستخدمها الشركات للعمل عن بُعد.

وطال الخرق عشرات المنظمات بما في ذلك الوكالات الحكومية والكيانات المالية وشركات الدفاع، في الولايات المتحدة وأوروبا، وفق كارماكال.

وتشك “مانديانت” في أن هذه الاختراقات تتماشى مع أهداف جمع البيانات والمعلومات الاستخباراتية من قبل الصين.

وقال كارماكال “لقد تجاوز المتسللون المصادقة متعددة العوامل على أجهزة Pulse Secure للوصول إلى شبكات الضحايا، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم حتى الآن، والوصول إلى هذه المواقع “لعدة أشهر دون أن يتم اكتشافهم”.

وأضاف “نعتقد أن مجموعات تجسس إلكترونية متعددة تستخدم هذه الثغرات والأدوات، وهناك بعض أوجه التشابه بين أجزاء من هذا النشاط وممثل صيني نسميه APT5”

وتولى الرئيس جو بايدن تولى منصبه بعد شهر من إعلان شركة الأمن السيبراني SolarWinds عن اختراقها في ديسمبر كانون الأول، في خرق اكتشف لاحقًا أنه جزء من هجوم إلكتروني ضخم من قبل قراصنة روس مشتبه بهم على العديد من الوكالات الحكومية والشركات الأمريكية.

وردًّا على ذلك، فرضت إدارة بايدن عقوبات شاملة تستهدف الاقتصاد الروسي في وقت سابق من هذا الشهر.

وأعلن وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس في وقت سابق من هذا الشهر عن برنامج مصمم لمواجهة الهجمات عبر الإنترنت.

شارك