مصر تتفق على تصنيع اللقاح الروسي وتصديره إلى أنحاء العالم

القاهرة-جوبرس

قال صندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي يسوق اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بالخارج، إن شركة “مينا فارم” المصرية لصناعة الأدوية اتفقت على إنتاج أكثر من 40 مليون جرعة سنويًا من لقاح “سبوتنيك في” الروسي.

وأضاف الصندوق في بيان مشترك مع “مينا فارم”، يوم الخميس، أن الطرفين اتفقا على البدء فورًا في نقل التكنولوجيا، ومن المتوقع بدء الإنتاج في الربع الثالث من العام الجاري.

وسيجري الإنتاج سيتم في مصنع “مينا فارم” للتكنولوجيا الحيوية بالقاهرة، وسيتم توزيعه على مستوى العالم، وفق البيان.

وفي وقت سابق اليوم، عقدت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد اجتماعًا لبحث إنشاء “المدينة الطبية للمعاهد القومية”.

وقالت الوزارة في بيان على تويتر إن المدينة “ستحدث نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وستصبح ذراعًا علميًا وبحثيًا هامًا”.

وتعاني مصر، التي يتجاوز مواطنوها المئة مليون نسمة، انتشارًا واسعًا لفيروس كورونا، وهي من أقل الدول توزيعًا للقاح حتى الآن.

وبدأت مصر، أوائل مارس آذار الماضي، حملة التطعيم ضد فيروس كورونا لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

وقالت بوابة “الأهرام” الحكومية، إن حملة التطعيم ضد فيروس كورونا ستبدأ بأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، بعد أن أنهت الدولة تطعيم الطواقم الطبية العاملة في مجال مكافحة الفيروس في مستشفيات العزل وغيرها.

 

وأكد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أن الدولة تتحرك بطريقة علمية في ملف اللقاحات، مشيرًا إلى أنها قامت بداية باختبار اللقاحات، ثم تعاقدت مع الشركات، بناء على نتائج هذا الاختبار، ثم قامت باستلامها وتوزيعها وفقُا للأولويات الموجودة والمعلنة.

وقالت وزيرة الصحة آنذاك إن التسجيل لتلقي اللقاح سيتضمن فقط في هذه المرحلة الفئات المستحقة من مرضى الأورام والفشل الكلوي، والمواطنين الذين خضعوا لعمليات (قلب مفتوح أو قسطرة مخية أو طرفية).

كما سيشمل من اجروا عمليات زرع الكلى والكبد، وفقًا لقاعدة البيانات المتوفرة لدى الوزارة.

وشهدت الأيام الأخيرة زيادة كبيرة في عدد الشكاوى المتعلقة بانتشار المرض في عدد من المحافظات ولا سيما محافظات الصعيد، جنوب مصر.

وأفادت تقارير بأن الوباء منتشر بشكل كبير في محافظة سوهاج جنوب البلاد، والتي طالب بعض سكانها الحكومة بفرض حظر كامل للتجوال منعًا لوقوع كارثة.

ويوم الاثنين، حذرت وزارة الصحة المصرية من وقوع كارثة في حال استمرار الإجراءات الاحترازية على ما هي عليه في البلاد.

وقالت نهى عاصم، مستشار وزيرة الصحة المصرية في تصريح متلفز،: “في حال استمر الوضع الحالي ستحدث كارثة فيما يخص أزمة جائحة كورونا”.

وأضافت: “لابد من اتخاذ إجراءات احترازية قوية لمنع انتشار الوباء”، مشيرة إلى أن “هناك زيادة في أعداد الإصابات مع بداية شهر رمضان”.

ولفتت إلى أن وزيرة الصحة وجهت بزيادة عدد المستشفيات التي تستقبل مصابي كورونا. وأكدت أن هناك تفاوت في أعداد المصابين على مستوى المحافظات.

وفي 23 مارس آذار الماضي، أعلنت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، أن بلادها ستوقع اتفاقية مع شركة “سينوفاك” الصينية لبدء تصنيع لقاحات فيروس كورونا في مصر وتصديرها إلى دول أفريقيا.

وبلغ مجموع الإصابات الرسمية في مصر 201.902 حالات فيما بلغ مجموع المتعافين 164.803 حالات، وبلغ مجموع الوفيات 12.866 حالة.

شارك