بعد هجوم حوثي.. غريفيث: كارثة إنسانية ستقع في مأرب

قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الخميس 18 فبراير شباط إن الهجوم الذي شنه الحوثيون على مدينة مأرب يهدد عملية السلام ويعرض النازحين للخطر، وطالب بوقفه فوراً قبل وقوع كارثة.

وقال غريفيث، خلال اجتماع عبر الفيديو لمجلس الأمن، إن الهجوم “يعرّض ملايين المدنيين للخطر، خاصة مع وصول القتال إلى مخيمات النازحين”.

وأكد المسؤول الأممي على ضرورة وقف الهجوم الحالي وحماية النازحين هناك، مشيراً إلى أهمية الدعم الدولي لحل النزاع اليمني الدائر منذ سبع سنوات.

كما طالب غريفيث أطراف النزاع في اليمن بتحديد أهدافهم من المفاوضات، مؤكداً أن الوضع العسكري هناك هو الأكثر توتراً منذ توليه منصبه (فبراير )، وأن هناك انتهاكات مروعة للقانون الإنساني الدولي.

ودعا أيضاً أطراف النزاع لاغتنام فرصة العملية السياسية ووقف إطلاق النار بشكل شامل وبدء تدابير إنسانية، قائلاً إن حل النزاع يتطلب إرادة سياسية في ظل توفر الدعم الأممي.

ولفت إلى أن “السعي لتحقيق مكاسب ميدانية بالقوة يهدد آفاق عملية السلام”، وإن تحقيق تطلعات اليمنيين يكون من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تحت رعاية أممية وبدعم دولي.

من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك إن “القتال في مأرب والقصف والغارات من أعنف ما رأيناه منذ بدء الحرب في اليمن”.

ودعا لوكوك لجمع نحو 4 مليارات دولار في عام 2021 لتمويل العمليات الإنسانية في اليمن، الذي “يتجه سريعاً نحو أسوأ مجاعة يشهدها العالم في عقود”.

وتدور مواجهات عنيفة بين قوات الحكومة اليمنية ومسلحي الحوثي في جبهات عدة بمحافظة مأرب.

وأضافت المصادر العسكرية أن اشتباكات عنيفة مستمرة في محيط معسكر “كوفل” الذي سيطر عليه الحوثيون قبل أيام في مديرية صرواح، إضافة إلى مناطق جبلية مجاورة.

وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن إن أكثر من 6400 يمني نزحوا، للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، بسبب التصعيد العسكري الأخير في محافظة مأرب وتعرض مخيماتهم لقصف الحوثيين.

شارك