بايدن يعتزم يرفع الحد الأقصى للاجئين إلى أكثر من 62 ألفًا سنويًا

واشنطن-جوبرس

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الاثنين، أنه سيرفع الحد الأقصى السنوي للاجئين الذين يمكن قبولهم في الولايات المتحدة إلى 62.500 شخص، لكنه لم يتوقع الوصول إلى هذا الحد في السنة المالية الحالية.

واعقبت الخطوة شهورًا من ردود الفعل المتذبذبة والشرسة من المدافعين عن حقوق الإنسان، وزملائهم الديمقراطيين، بشان موقف بايدن من المهاجرين.

وقال بايدن “اليوم، أقوم بمراجعة الحد الأقصى لدخول اللاجئين السنوي للولايات المتحدة إلى 62.500 في السنة المالية الحالية”.

وأضاف، في بيان مكتوب، أن هذا يمحو الرقم المنخفض تاريخيًا الذي حددته الإدارة السابقة وهو 15 ألفًا، والذي لا يعكس قيم أمريكا كدولة ترحب باللاجئين وتدعمهم.

وحذر البيان من أن إدارته لم تكن تتوقع تحقيق الحد الأقصى الذي حدده. وقال “الحقيقة المحزنة هي أننا لن نحقق 62.500 قبول هذا العام”.

وتابع “نحن نعمل بسرعة للتراجع عن الأضرار التي لحقت بالسنوات الأربع الماضية. سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكن هذا العمل جار بالفعل”.

ويمثل القرار تحولًا إلى النهج الذي اتخذه بايدن في فبراير شباط قبل التراجع عنه. وبدا مترددًا في الوفاء بوعده بسبب المخاوف التي طورها حول كيفية تعامل الحكومة مع زيادة الهجرة على الحدود الجنوبية.

وأثار هذا الموقف المتغير غضب الحلفاء وأثار بعض أقوى التوبيخات التي تلقاها بايدن من حزبه منذ أن أدى اليمين، حتى إن الحلفاء المقربين انتقدوا بشدة مناوراته.

ومع رفضه الأولي لرفع الحد الأقصى بسرعة كما وعد، تعرض بايدن للنقد من كبار مساعديه في السياسة الخارجية والأمن القومي، بما في ذلك وزير الخارجية أنتوني بلينكين.

كما أنه ترك العديد من المدافعين عن اللاجئين يشعرون كما لو أنهم تركوا في جهل بشأن نواياه وخلق حالة من عدم اليقين للأجانب الذين يسعون إلى الفرار من الاضطهاد والظروف القاسية الأخرى في الخارج.

ويوم الاثنين، قال بايدن في بيانه إن “الحد الأقصى الجديد للقبول سيعزز أيضًا الجهود الجارية بالفعل لتوسيع قدرة الولايات المتحدة على قبول اللاجئين، حتى نتمكن من الوصول إلى هدف قبول 125 ألف لاجئ الذي أعتزم تحديده في السنة المالية القادمة”.

وسيكون من الصعب تحقيق الهدف الأكثر طموحًا وهو 125 ألفًا، وفق ما قاله مسؤول رفيع في الإدارة لـ”واشنطن بوست”. وأضاف المسؤول أن الإدارة تخطط لبذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك.

ويريد بايدن أن يبعث برسالة واضحة للأمريكيين والعالم مفادها أن الولايات المتحدة ترحب باللاجئين وتلتزم بحماية الفئات الأكثر ضعفًا، بحسب المسؤول.

ويأتي إعلان بايدن بعد عدة أسابيع من إعلان البيت الأبيض في منتصف أبريل نيسان أنه سيترك الحد الأقصى حيث وضعه ترامب.

وأثار هذا القرار ضجة وغضبًا وتبعه بعد ساعات إعلان لاحق من البيت الأبيض بايدن يعتزم رفع الحد الأقصى بعد كل شيء.

وقالت إدارة بايدن في فبراير شباط إنها تتطلع إلى رفع سقف هذه السنة المالية إلى 62.500، في السنة المالية التالية التي تبدأ في أكتوبر تشرين الثاني المقبل.

شارك