أكسيوس: محادثات فيينا تواجه عقبة بشأن أجهزة الطرد المركزي الإيرانية

واشنطن-جوبرس

نقل موقع “أكسيوس” الأمرسكي عن مصدر دبلوماسي أوروبي، يوم الأربعاء، أن أحد الخلافات الرئيسية في محادثات فيينا هو مصير أجهزة الطرد المركزي الجديدة والمتطورة، والتي تسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر.

وأضاف الموقع في تقرير أن الأمريكيين والأوروبيين متفقون على أن الوقت الذي يتطلب لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة، يجب أن يكون عامًا على الأقل.

وأشار “أكسيوس” إلى أنه ينبغي أن يحدد أي اتفاق جديد ما إذا كان بإمكان إيران الاستمرار في استخدام أجهزة الطرد المركزي الجديدة، أم أن هناك حاجة لإخراجها من البلاد، أو إيقاف العمل بها وتخزينها في إيران.

وكان مفوّض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال إن مفاوضات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران صعبة، ولكنها تسير قدمًا.

والاثنين الماضي، قالت طهران إنه جرى التوصل إلى مسودتين في مفاوضات فيينا غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن إحياء الاتفاق النووي، في حين قالت واشنطن إن الطريق لا يزال طويلًا أمام العودة إلى الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015.

وقالت طهران إنه كان بالإمكان التوصل إلى تفاهم قبل شهر لو كانت واشنطن جاهزة لرفع العقوبات كافة بوجه عملي، موضحة أن تفاهمات فيينا استندت إلى القبول برفع العقوبات.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، أن أجواء محادثات فيينا بناءة، غير أنه دعا أمريكا إلى “إدراك أن هذه المحادثات ليست جولة جديدة من المساومة”.

وأوضح “لقد انتهينا من ذلك في يوليو تموز 2015 (في إشارة إلى الاتفاق النووي)، نحن في فيينا لحسم الطريقة التي يمكن بها للولايات المتحدة العودة للامتثال الكامل لاتفاق 2015”.

والشهر الماضي، نقلت القناة الأمريكية عن مجلة “The forward” المتخصصة بنقل أخبار الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، أن منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت ماكغورك، قال إن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران “مالم يكن هنالك التزام تام بالاتفاق النووي”.

وكانت أطراف الاتفاق النووي اختتمت اجتماعًا في العاصمة النمساوية السبت الماضي على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، بالاتفاق على عقد اجتماع جديد بعد غد الجمعة، وسط تفاؤل روسي وإيراني بمضي المحادثات في الاتجاه الصحيح.

وقالت صحيفة بوليتيكو الأمريكية، يوم الاثنين، إن الجمهوريين يبحثون استراتيجيات تصعِّب عودة الرئيس الأمريكي جو بايدن للاتفاق النووي مع إيران.

وأضافت الصحيفة أن الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس يخططون لاستخدام مواد تشريعية تعرقل أي عودة محتملة للاتفاق النووي، الذي تخوض بشأنه الولايات المتحدة والقوى الكبرى مفاوضات مع إيران في فيينا.

ولفتت الصحيفة إلى أن محاولة جو بايدن إحياء الاتفاق النووي مع إيران من أجل الوصول لاتفاقية دبلوماسية “أطول وأقوى” تواجه بالفعل شكوكًا عميقة وعقبات محتملة في الكونغرس، بما في ذلك حزب الرئيس نفسه (الحزب الديمقراطي).

شارك