الصومال يعيد علاقاته مع كينيا بعد 6 أشهر من قطعها

مقديشو-جويرس

قال الصومال، يوم الخميس، إنه أعاد العلاقات الدبلوماسية مع كينيا المجاورة بعد ستة أشهر تقريبًا من قطعها، على خلفية اتهام مقديشو لنيروبي بالتدخل في شؤونها الداخلية.

وتوترت العلاقات بين البلدين بشأن ملكية احتياطيات النفط والغاز المحتملة، والتي يقع بعضها قبالة ساحل جوبالاند، إحدى الولايات الصومالية الخمس المستقلة، والتي لا تحظى باعتراف دولي.

وقال عبد الرحمن يوسف، نائب وزير الإعلام الصومالي، في مؤتمر صحفي بمقديشو “عادت العلاقات الدبلوماسية الآن”، مضيفًا أن دولة قطر ساعدت في هذه العملية.

وقالت وزارة الخارجية الكينية، مساء الخميس ، إنها أحيطت علمًا بإعلان الحكومة الصومالية.

وأضافت في بيان أن “وزارة الخارجية تتطلع إلى مزيد من تطبيع العلاقات من قبل السلطات الصومالية بما في ذلك ما يتعلق بالتجارة والاتصالات والنقل والعلاقات بين الشعبين والتبادلات الثقافية”. 

وأقر البيان بدعم دولة قطر بشكل خاص في جهودها لتطبيع العلاقات.

وكتبت دار الدولة في نيروبي على تويتر بعد ظهر الخميس أن الرئيس أوهورو كينياتا “تلقى رسالة خاصة” من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سلمها المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري.

في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، طرد الصومال سفير كينيا واستدعى سفيره من نيروبي بعد اتهام كينيا بالتدخل في العملية الانتخابية في جوبالاند.

في فبراير  شباط 2019، استدعت كينيا سفيرها بعد أن قررت مقديشو طرح كتل التنقيب عن النفط والغاز في مزاد علني في قلب نزاعهما بشأن الحقوق البحرية. وقد أحيا البلدان العلاقات في نوفمبر من نفس العام.

وتأتي الخطوة في وقت يشهد فيه الصومال أزمة سياسية داخلية حادة بسبب عدم إجراء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في فبراير شباط، في موعدها.

وأدت الخطوة إلى وقوع أعمال عنف بين المعارضة وقوات تابعة للرئيس محمد عبد فرماجو، عقب تمديد الأخير ولايته الرئاسية لعامين دون انتخابات، قبل أن يتراجع عن الخطوة ويكلف رئيس الحكومة بالإعداد للانتخابات.

شارك