دول أوروبية تحث حكومة الاحتلال على وقف الاستيطان في الضفة الغربية

القدس المحتلة-جوبرس

حثت  فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، يوم الخميس، حكومة الاحتلال على وقف قرارها بمواصلة بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الدول الأوروبية في بيان “نحث حكومة إسرائيل على التراجع عن قرارها بالمضي قدما في بناء 540 وحدة استيطانية في منطقة هار حوما إي بالضفة الغربية المحتلة، ووقف سياستها في التوسع الاستيطاني في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وقال البيان “اذا تم تنفيذ قرار دفع المستوطنات في هار حوما بين القدس الشرقية وبيت لحم، فإنه سيسبب مزيدًا من الضرر لاحتمالات قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، تكون القدس الشرقية عاصمة لها”.

وفي يناير كانون الثاني، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مارست قمعًا وتمييزًا بشكل ممنهج ضد الفلسطينيين خلال العام الماضي.

وأضافت المنظمة الحقوقية في تقريرها عن أحداث 2020 في فلسطين وإسرائيل، أن سلطات الاحتلال تجاوزت المبررات الأمنية التي قدمتها في كثير من الأحيان لتلك الممارسات.

ويستند تقرير المنظمة الدولية إلى معطيات منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية وثقت ممارسات الاحتلال على مدى العام.

وأواخر أبريل نيسان، قالت المنظمة إن سلطات الاحتلال ترتكب جريمة الفصل العنصري بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وشرقي مدينة القدس المحتلة.

وأكد تقرير جديد من 213 صفحة، أن سلطات الاحتلال ترتكب جرائم ضد الإنسانية تدخل، وفق القانون الدولي، في إطار “الفصل العنصري”.

وقال التقرير إن السياسة الإسرائيلية الشاملة في الضفة الغربية وشرقي القدس تعكس وجود أجندة للحفاظ على الهيمنة اليهودية الإسرائيلية على الأرض، عبر القمع المنهجي للفلسطينيين.

شارك