83 شهيدًا في غزة بينهم 17 طفلًا.. وعباس لدولة الاحتلال وأمريكا: كفى.. ارحلوا عنَّا

القدس المحتلة-جوبرس

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة يوم الخميس إن ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع ارتفع إلى 83 شهيدًا من بينهم 17 طفلًا و7 نساء، فضلًا عن 487 مصابًا.

وكان االرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال يوم الأربعاء، إن القدس خط أحمر، وإنه لا سلام ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال الإسرائيلي، في حين تصاعدت المواجهات بين فلسطينيي الداخل وقوات الاحتلال في عدد من المدن.

وأضاف عباس، في كلمة متلفزة “الشعب الفلسطيني قال كلمته، ونحن معه، نريد مستقبلًا بلا عدوان وبلا استيطان“.

وقال الرئيس الفلسطيني إنه يواصل التحرك والعمل لوقف العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة وقطاع غزة والضفة الغربية”.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تتحرك على كل المستويات “التزامًا بمسؤوليتنا الوطنية، وسنواصل العمل بكل ما يمكن للدفاع عن شعبنا وكف الاحتلال عن مقدساتنا، وسندرس اليوم كل خياراتنا”، مضيفًا “في كل يوم تجري اتصالات بيننا وبين أمريكا، لنقول لهم كفى”.

ووجّه عباس رسالة للولايات المتحدة وإسرائيل قائلًا “طفح الكيل. ارحلوا عنا، سنبقى شوكة في عيونكم، لن نغادر وطننا، أنهوا احتلالكم لبلادنا اليوم وليس غدًا”.

كما شدد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل ممارسة حقه في الدفاع عن نفسه حتى يحصل على ما يريد.

في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات بين قوات الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين في عدد من المدن المختلطة (الداخل المحتل)، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى.

كما جرت مواجهات في القدس المحتلة بعد محاولة مستوطنين متطرفين مهاجمة حي الشيخ جراج تحت حماية شرطة الاحتلال، فيما هاجمت قوات الاحتلال المصلين في المسجد العمري.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت حكومة الاحتلال حالة الطوارئ في عدد من مدن الداخل الفلسطيني المحتل، مثل عكا، اللد، حيفا، بعد انهيار شرطة الاحتلال في مواجهة المتظاهرين.

وفشل نتنياهو في إرسال قوات الجيش إلى مدن الداخل لقمع التظاهرات، بعد رفض وزير الجيش بيني غانتس، الذي قال إنها مهمة الشرطة المحلية. 

ورفض نتنياهو خطة لوقف القتال، وأرسل تعزيزات كبيرة من الشرطة إلى هذه المدن ومنحها صلاحيات أوسع في قمع التظاهرات، وقد أطلقت الرصاص على المتظاهرين الفلسطينيين في عدد من المدن، مساء اليوم.

مئات الغارات على غزة

وأعلن جيش الاحتلال أن سلاح الجو التابع له شن أكثر من 500 غارة على أهداف في قطاع غزة.

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد قصفت المدن والمستوطنات في محيط قطاع غزة بـ130 صاروخًا ردًا على تدمير برج الشروق وسط مدينة غزة، وكرد أولي على اغتيال القيادي باسم عيسى ورفاقه، فيما أعلنت سلطات الاحتلال عن سقوط قتيل وعدد من الإصابات في سديروت.

وبثت وسائل إعلام عبرية مقاطع فيديو لإصابة منزل في سديروت بعد تعرضه لسقوط صاروخ أطلق من غزة، واندلاع الحرائق وانقطاع التيار الكهرباء عن مستوطنات غلاف قطاع غزة.

وأصيب 3 إسرائيليين جراء القصف على مدينة سديروت شمال شرق غزة، كما تعرضت المباني في المدينة لإصابات مباشرة في عسقلان بعد رشقات صاروخية متتالية.

وقالت كتائب القسام إنها أطلقت صواريخ استهدفت بلدة أسدود وأصابت مرفأها إصابة مباشرة، وقد بثت وسائل إعلام عبرية صورًا مسجلة أظهرت آثار دمار في ميناء أسدود إلى الشمال من قطاع غزة في أعقاب إطلاق صواريخ على الميناء انطلقت من القطاع.

وكانت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد قالت إنها وجهت ضربة صاروخية باتجاه تل أبيب ومحيطها ومدن أخرى بـ100 صاروخ فجر الأربعاء، وقد ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين جراء صواريخ المقاومة إلى 6 قتلى.

شارك