فلسطين.. 10 شهداء وأكثر من 500 جريح في مواجهات بالضفة الغربية

القدس المحتلة-جوبرس

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 10 فلسطينيين استشهدوا وأصيب مئات آخرون، في مواجهات عنيفة وقعت، يوم الجمعة، بين قوات الاحتلال ومحتجين خرجوا نصرة للقدس وغزة.

واستشهد شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات في قريتي مردا وسكاكا في سلفيت شمالي الضفة الغربية.

واستشهد شاب برصاص الاحتلال في مواجهات في يعبد قرب جنين، ورابع بالرصاص أيضًا عند مستوطنة قرب رام الله بزعمه محاولته طعن جندي، فيما استشهد شاب خامس برصاص الاحتلال في بلدة عوريف جنوب نابلس.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية عصر الجمعة إن الحصيلة الأولية لضحايا المواجهات هي 10 شهداء وأكثر من 500 إصابة، بينهم حالات حرجة.

وشملت المواجهات مناطق واسعة في الضفة الغربية من جنوبها إلى شمالها، بينها رام الله وسلفيت والبيرة وبيت لحم والخليل وجنين وطولكرم ونابلس وقلقيلية.

واستخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، بينما رشق المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات سيارات فارغة.

شبان فلسطينيون يحرقون إطارات مطاطية خلال مواجهات في الخليل (وكالة الأنباء الأوروبية)

واندلعت المواجهات بعدما خرجت مسيرات عقب صلاة الجمعة للتنديد بممارسات الاحتلال في القدس وغزة.

وكانت فصائل فلسطينية قد وجهت دعوات للمشاركة في تلك المسيرات عند نقاط الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية في مواقع متفرقة من الضفة.

ولا تزال المواجهات مستمرة حتى عصر اليوم في عدد من المحاور وعند الحواجز العسكرية للاحتلال في الضفة، وعند الجدار الفاصل.

وسُجلت أعنف المواجهات حتى الآن في مدن الخليل وجنين ورام الله للتعبير عن الغضب الشعبي إزاء الممارسات الإسرائيلية.

ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر طبية إن هناك 25 إصابة بالرصاص الحي في المواجهات المستمرة جنوب نابلس، بما في ذلك عند حاجز حوارة العسكري.

وأضافت أن الاحتلال يستخدم الرصاص الحي بكثافة مستهدفًا الأطراف العلوية للمتظاهرين، ما أسفر عن عشرات الإصابات الخطيرة في مختلف مناطق الاشتباكات بالضفة الغربية.

وأغلقت قوات الاحتلال كافة مداخل محافظة نابلس، وكثفت قواتها على محاور المواجهات في الضفة الغربية.

واندلعت الاشتباكات في أكثر من 200 نقطة بالضفة الغربية، وهو أمر لم يحدث منذ انتفاضة عام 2000.

وفي نابلس، ناشد الهلال الأحمر الفلسطيني الأطقم الطبية في المدينة التوجه لمناطق المواجهات لإسعاف الجرحى.

وعند حاجز بيل إيل العسكري قرب رام الله، استخدمت القوات الإسرائيلية طائرة مسيرة لإطلاق قنابل الغاز على المتظاهرين لتفريقهم، وتم تسجيل إصابات عدة في هذه المنطقة.

ومنذ الاثنين الماضي، استشهد 10 فلسطينيين في الضفة الغربية وأصيب المئات بجراح في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وخلال الساعات الماضية، تجددت اعتداءات المستوطنين على سيارات الفلسطينيين في الشوارع الرئيسية بين المدن والقرى في الضفة.

المسجد الأقصى
وفي المسجد الأقصى، تظاهر مئات الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة تضامنًا مع قطاع غزة، وسجل على غير العادة تخفيف قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية في محيط الحرم القدسي.

وذكرت وكالة الأناضول أن احتكاكات وقعت قبل صلاة الجمعة عند بعض أبواب الحرم، ولكنها لم تتحول إلى مواجهات.

ووجه المشاركون في الوقفة التضامنية في الأقصى تحية لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ورددوا عبارات من قبيل “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وكان خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري قد دعا في خطبة الجمعة الاحتلال لرفع يده عن الأقصى بعدما انتهك حرمته مرات عديدة خلال شهر رمضان الكريم.

وأضاف أن اقتحامات الاحتلال للمسجد الأقصى “غير مسبوقة منذ العام 1967″، وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الجزء الشرقي من القدس المحتلة.

ومنذ 13 أبريل نيسان الماضي تفجرت الأوضاع في الضفة الغربية والقدس جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح، ولا سيما مساعي حكومة الاحتلال إخلاء 12 منزلًا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

 

المصدر : جو-برس+ وكالات

شارك