بلومبيرغ: محاولات تشكيل حكومة تنهي حياة نتنياهو السياسية تنهار بسبب التصعيد الأخير

القدس المحتلة-جوبرس

قالت وكالة بلومبيرغ الأمريكية إن احتمالات تشكيل حكومة جديدة تنهي حياة حياة بنيامين نتنياهو السياسية، انهارت، بعد أن تراجع أحد أهم مهندسيها عن المشاركة في الائتلاف الذي كان مزمعًا.

ونقلت الوكالة عن وسائل إعلام عبرية أن نفتالي بينيت، رئيس حزب “يمينا” اليميني المتطرف، قال إن اندلاع القتال الدائر حاليًا ضد قطاع غزة صعَّب الانضمام إلى تحالف محتمل مع أحزاب يسارية وعربية.

وبدون حزب “يمينا”، ستتعرض كتلة المعارضة بقيادة وزير المالية السابق يائير لابيد لضغوط شديدة لتشكيل ائتلاف حكومي، كان يعول عليه في إنهاء فترة نتنياهو، الذي شغل منصب رئاسة الحكومة لـ12 عامًا متتالية.

واستأنف بينيت، الذي خدم في حكومات نتنياهو السابقة، المفاوضات مع حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الحكومة الحالي، بحسب وسائل إعلام عبرية.

ولن يكون نواب “يمينا” السبعة كافيين لمنح نتنياهو أغلبية برلمانية، ما يعني أن دولة الاحتلال قد تتجه إلى انتخابات خامسة في غضون عامين ونصف.

ولا تزال أمام لابيد ثلاثة أسابيع لمحاولة تشكيل ائتلاف، وهي مهمة تم تكليفه بها بعد فشل نتنياهو في تشكيلها.

وإذا فشل لابيد في المهمة، يمكن لرئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين أن يطلب من الكنيست (البرلمان) ترشيح أيًا من أعضائه، بمن فيهم نتنياهو، لتشكيل الحكومة المتعثرة، وإلا فسيتم حل الكنيست والدعوة إلى اقتراع جديد.

وبداية الأسبوع، قال لابيد إنه كان على بعد أيام من تشكيل الحكومة، ثم اندلعت المواجهات.

وقد تعقّدت محادثات التحالف في البداية عندما جمّد منصور عباس، زعيم القائمة العربية، المفاوضات بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة والقدس المحتلة والضفة.

وتعهد لبيد ببذل كل ما في وسعه للإطاحة بنتنياهو، الذي كانت محاكمته بتهم الفساد في قلب عامين من الشلل السياسي. وقال “سأقلب كل حجر لتشكيل حكومة في الأسابيع المقبلة”.

شارك