“أونروا”: 48 ألفًا من سكان غزة نزحوا يوم الثلاثاء وحكومة الاحتلال ترفض إدخال المساعدات

القدس المحتلة-جوبرس

قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، يوم الأربعاء، إن 48 ألفًا من سكان قطاع غزة نزحوا يوم الثلاثاء من منازلهم، مشيرًا إلى أنه جرى توزيعهم على 58 مدرسة.

وأضاف أبو حسنة، في تصريحات لقناة الجزيرة، أن حكومة الاحتلال أدخلت 5 شاحنات وقود ومنعت شاحنات تحمل مساعدات غذائية، مؤكدًا ضرورة إدخال المساعدات الغذائية الإنسانية للسكان داخل القطاع.

وأكد أن حكومة الاحتلال ترفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، وأن جميع الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية عادت من المعبر، مشيرًا إلى أن رفض سلطات الاحتلال السماح بدخول مفوض عام الأونروا إلى القطاع.

ودعا أبو حسنة لفتح المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة قبل حدوث انهيار كبير في الأوضاع الإنسانية. فيما دعت الأونروا، في بيان صحفي اليوم، إلى إعلان هدنة إنسانية في غزة “كضرورة” وإنهاء التوتر المستمر منذ 9 أيام.

وحثت الوكالة حكومة الاحتلال على “تمكين الإمدادات الإنسانية وموظفيها من الوصول إلى غزة في الوقت المناسب” وعلى وجه السرعة، وذلك وفقًا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

وأشار بيان الأونروا إلى أن معظم النازحين وجدوا ملاذًا في مدارس الوكالة كما حدث في النزاعات السابقة، إلا أن ذلك أصبح أكثر صعوبة هذه المرة بسبب انتشار “كوفيد-19” والصعوبات التي تواجه المسؤولين والمساعدات في سبل الوصول إلى غزة عندما تكون الاحتياجات أكبر.

وفي وقت سابق، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن نحو 450 مبنى في قطاع غزة، منها ستة مستشفيات وتسعة مراكز للرعاية الصحية الأولية، دمرت أو لحقت بها أضرارًا كبيرة منذ بدء الصراع. ولجأ نحو 48 ألفًا من بين 52 ألفًا من النازحين، إلى 58 مدرسة تديرها الأمم المتحدة.

مواصلة العدوان

وجدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، غاراته العنيفة على قطاع غزة وذلك في إطار العدوان المستمر منذ عشرة أيام، ما أدى إلى سقوط مزيد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فيما واصلت فصائل المقاومة رشق المدن المحتلة بالصواريخ.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال يوم الأربعاء إن 52 من مقاتلاته الحربية نفذت 122 غارة جوية على القطاع، خلال 25 دقيقة، بعد منتصف ليل الثلاثاء فيما أسماها المرحلة الخامسة من عملية “حارس الأسوار”.

وزعم العميد هيدي زيلبرمان، أن المرحلة الخامسة من القصف على غزة هدفت إلى مواصلة تدمير شبكة أنفاق حركة حماس في غزة.

وأدى القصف إلى استشهاد 4 فلسطينيين بينهم يوسف أبو حسين، الصحفي في إذاعة “الأقصى”، الذي تم قصفه منزله في حي الشيخ رضوان.

ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية فقد بلغ مجموع ضحايا العدوان 219 شهيدًا بينهما 63 طفلًا و36 سيدة، فضلًا عن 1530 إصابة.

واعترف جيش الاحتلال بأن 50 صاروخًا أطلقت من غزة على إسرائيل خلال الليلة الماضية وحتى فجر الأربعاء، فيما قالت المقاومة إنها قصفت عددًا من القواعد العسكرية الإسرائيلية.

وأطلقت المقاومة عدة صواريخ على مدن عدة سقط أحدها في شارع رئيسي بين أسدود وتل أبيب.

وطالت الرشقات الصاروخية مدينة عسقلان ومواقع أخرى أبعد ضمن غلاف غزة، كما طالت دفعات صاروخية كثيفة المناطق الشمالية لأسدود.

وقالت كتائب عز الدين القسام إنها استهدفت قواعد عسكرية في كل من حتسور وحتسريم ونيفاتيم وتل نوف وبلماخيم ورامون.

كما أكدت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) أن قدراتها وإمكاناتها بخير، وأضافت “لدينا مزيد، وهذه صورة مصغرة جدًا من إعداد كبير أعددناه للمواجهة لشهور طويلة”.

المصدر: جو-برس+ الجزيرة

شارك