“وول ستريت جورنال”: حكومة الاحتلال تدرس وقفًا محتملًا للعدوان على غزة

القدس المحتلة-جوبرس

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، يوم الأربعاء، إن مسؤولًا كبيرًا في جيش الاحتلال أبلغها أن الحكومة تقيّم حاليًا شروط وقف القتال، في ضوء الانتقادات المتزايدة للعدوان المستمر على قطاع غزة منذ 10 أيام.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله “نقوم الآن بتقييم ما إذا كانت الإنجازات كافية لإيصال الرسالة إلى حماس”، مضيفًا “يمكننا أن نمضي أيامًا أكثر، وأسابيع أكثر.. لدينا بنكًا جيدًا من الأهداف“.

وأضاف المسؤول الذي لم تفصح الصحيفة عن هويته “إسرائيل تريد أن ترى اتفاقًا لإنهاء القتال يشمل ضغوطًا دولية على حماس لمعالجة قدرتها على حشد قواتها وإعادة جثتي جنديين فقدا خلال حرب 2014″.

عدد الشهداء في غزة ارتفع يوم الأربعاء 19 مايو أيار إلى 219 بينهم 63 طفلًا و36 سيدة

وقال المسؤول إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الجيش بيني غانتس ورئيس الأركان أفيف كوخافي، يجرون مناقشات حاليًا حول ما إذا كانت العملية قد ردعت حماس بشكل كاف.

وشن جيش الاحتلال مئات الضربات الجوية على قطاع غزة، استهدفت ما وصفها بـ”البنية التحتية العسكرية لحركة حماس وأفرادها”، زاعمًا أنه قتل 130 من مقاتلي المقاومة حتى الآن.

ويزعم جيش الاحتلال أيضًا أنه “دمَّر جميع مواقع تصنيع الصواريخ و100 كيلومتر من شبكة أنفاق تحت الأرض يزعم أن المقاومة تستخدمها للمناورة وشن الهجمات”.

ومنذ ذلك الحين أطلقت فصائل المقاومة أكثر من 3700 صاروخ على مناطق متفرقة في الأراضي المحتلة بما فيها “تل أبيب”.

وبدأت المقاومة رشق المدن المحتلة بالصواريخ ردًّا على اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى واعتدائها على المصلين خلال شهر رمضان، فضلًا عن محاولتها تهجير عدد من سكان حي الشيخ جراح شرقي القدس المحتلة قسرًا لصالح المتطرفين اليهود.

وأدى العدوان، الذي في بدأ في 10 مايو أيار، إلى استشهاد 219 مدنيًا بينهم 63 طفلًا و36 سيدة، فضلًا عن اكثر من 1500 إصابة. 

وخلف القصف المتواصل دمارًا هائلًا في الممتلكات والمؤسسات الحكومية والصحية وأدى لانقطاع الكهرباء عن أغلب مناطق القطاع.

في المقابل، قُتل 12 إسرائيليًا بينهم جندي واحد منذ أن بدأت المقاومة رشق المناطق المحتلة بالصواريخ، فيما لحقت أضرار جسيمة باقتصاد دولة الاحتلال.

شارك