ليندركينغ: قدمنا مقترحًا معقولًا وعادلًا لوقف حرب اليمن وننتظر رد الحوثيين

صنعاء-جوبرس

قال المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيموثي ليندركينغ، يوم الاثنين، إن هناك مقترحًا أمريكيًا معقولًا وعادلًا لوقف إطلاق النار في اليمن، مشيرًا إلى أنه يحظى بدعم السعودية والحكومة اليمنية، وينتظر رد المتمردين الحوثيين.

وأضاف ليندركينغ، في مقابلة مع الجزيرة أن هناك إجماعًا دوليًا قويًا الآن بشأن حل النزاع في اليمن، وإن هذا الحل ممكن التحقيق، مشيرًا إلى أدوار مساعدة تقوم بها عدة أطراف في العالم.

وقال ليندركينغ إنه سيتوجه هذا الأسبوع إلى السعودية وعُمان وربما دول أخرى، كما أجرى اتصالات مع قادة كل دول الخليج العربي وبعض الدول الأوروبية أيضًا.

وأضاف أنهم قاموا بعمل جيد لحشد الدعم الدولي الضروري، لكنه أشار إلى أنه ما لم يتم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، فإن كل العمل الذي نقوم به الآن لن يحقق نجاحًا.

وأوضح ليندركينغ أنه يدفع بقوة لفتح كل الشرايين الاقتصادية في اليمن، والتوصل إلى هدنة خدمة لمصلحة الشعب اليمني.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن، مؤكدًا أن بلاده تسعى جاهدة لتحقيق ذلك.

وأضاف بلينكن أن علاقات جيدة بين السعودية وإيران يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية لإنهاء بعض النزاعات والمعارك بين الوكلاء.

ومنذ وصوله البيت الأبيض في 20 يناير كانون الثاني الماضي، يسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن لإنهاء الحرب في اليمن.

وفي أول خطاب له عن السياسة الخارجية لبلاده، أعلن بايدن وقف كافة أشكال الدعم العسكري للحرب في اليمن، قائلا إن هذه الحرب يجب “أن تنتهي”. كما عيّن ليندركينغ مبعوثًا أمريكيًا خاصًا إلى اليمن للدفع باتجاه حل دبلوماسي.

ولم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة، وفي مقدمتها الأممية والأمريكية، في إنهاء الحرب اليمنية المستمرة منذ نحو 7 سنوات.

وأوائل مايو أيار، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الحوثيين أضاعوا “فرصة كبرى” لإبداء التزام بالسلام برفضهم الاجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث في مسقط.

ويعيش اليمن على وقع حرب مدمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي، وبين الحوثيين المدعومين من إيران المسيطرين على محافظات من بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر أيلول 2014.

شارك