فلسطين.. إرجاء نظر تهجير سكان ببلدة سلوان و”العفو الدولية” تندد بسلوك الاحتلال “الإجرامي”

القدس المحتلة-جوبرس

أرجأت محكمة إسرائيلية في القدس الشرقية، يوم الأربعاء، البت في التماس قدمته عائلات فلسطينية ضد قرار تهجيرها من منازلها في حي “بطن الهوى” ببلدة سلوان شرقي مدينة القدس المحتلة، فيما وصفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) سلوك سلطات الاحتلال بـ”الإجرامي”، ودعت المجتمع الدولي لوقف عمليات الإخلاء القسري للفلسطينيين.

وقالت “لجنة الدفاع عن أهالي سلوان” (أهلية) في بيان، إن المحكمة المركزية الإسرائيلية “أرجأت قرارها إلى موعد لم تحدده”.

وعادة لا تصدر المحكمة المركزية الإسرائيلية فوريًا قراراتها بشأن القضايا التي تنظر فيها.

وأوضحت اللجنة، أن الإخلاء “يتهدد 86 عائلة يبلغ عدد أفرادها 700″، وأعربت عن خشيتها من أن أي قرار ضد أي عائلة بالإخلاء سيكون من شأنه تهديد بقية العائلات بإخلاء منازلها.

وخلال انعقاد المحكمة نظم عشرات الفلسطينيين وقفة سلمية قبالة المحكمة للاحتجاج على قرارات الإخلاء، وانتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في المكان.

وهتف المتظاهرون ضد قرارات إخلاء المنازل، فيما اعتدت الشرطة على أحد المحتجين بالضرب، واعتقلت آخر.

ويأتي عقد المحكمة الإسرائيلية إثر موجة التصعيد الأخيرة التي شهدتها فلسطين جراء محاولات الاحتلال تهجير بعض عائلات حي الشيخ جراح بالجزء الشرقي من القدس المحتلة.

وتعمل جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية منذ سنوات على رفع قضايا ضد عائلات مقدسية تقطن حي بطن الهوى في سلوان، للاستيلاء على منازلها لصالح المستوطنين.

وإضافة إلى حي بطن الهوى يتهدد خطر التهجير أحياءً عدة في سلوان، أبرزها حي البستان و”واد ياصول” الذي يسعى الاحتلال إلى تحويله حديقة توراتية.

شرطة الاحتلال عنفت المحتجين أمام المحكمة (الفرنسية)

سياسة إجرامية
في السياق، قالت منظمة العفو الدولية إن الإخلاء القسري للأسر في منطقة بطن الهوى، مثال آخر على سياسة إسرائيل الإجرامية للتهجير القسري للفلسطينيين.

وطالبت المنظمة سلطات الاحتلال بالتوقف فورًا عن خطط الإخلاء القسري في بطن الهوى في سلوان وأي مناطق أخرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت أن عمليات الإخلاء تشكل انتهاكا للحظر الوارد في القانون الإنساني الدولي على التهجير القسري وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وحملت المنظمة الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية لمنع “إسرائيل” من الاستمرار في سياساتها الخاصة بالتهجير القسري ونزع الملكية.

وقبل يومين، تصدر وسم “#أنقذوا_حي_سلوان” مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية، وذلك بعد الكشف عن حملة تهجير جديدة يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذها بحق السكان الفلسطينيين في الحي الواقع في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.

المصدر: وكالات

شارك