ولي عهد الإمارات وملك الأردن يؤكدن ضرورة العمل على تنفيذ “حل الدولتين”

عمَّان-جوبرس

وصل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، يوم الخميس، إلى الأردن حيث أجرى محادثات مع الملك عبد الله الثاني بعد أيام من وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية المتمركزة في قطاع غزة وجيش الاحتلال.

وجاءت الزيارة بعد يوم واحد من زيارة أجراها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى عمان، وبحث خلالها جهود تثبيت وقف القتال ودعم إعمار غزة، بعيدًا عن حركة حماس، وسبل إحياء مفاوضات السلام.

ووضعت المواجهة الأخيرة أبوظبي، التي طبعت العلاقات مع دولة الاحتلال قبل نحو 9 أشهر، في موقف حرج؛ بسبب عدم تلمُّس النفوذ الذي قالت إنها ستكتسبه في هذه القضية المعقدة، بعد التطبيع.

وتناولت مباحثات ولي عهد الإمارات وملك الأردن “القضية الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي الأخير” بحسب بيان للديوان الملكي الأردني. 

وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لكسر الجمود في عملية السلام ودفعها قدمًا في الفترة المقبلة.

وأوقعت المواجهات الأخيرة أكثر من 250 شهيدًا في قطاع غزة و13 قتيلًا في إسرائيل، فضلًا عن الدمار الهائل في القطاع الفلسطيني المحاصر منذ 15 عامًا.

ولم تفصح الإمارات عن المبلغ الذي تخطط لتخصيصه لإعادة إعمار غزة.

ويوم الثلاثاء، قال بلينكن إن الولايات المتحدة ستقدم 75 مليون دولار كمساعدات جديدة هذا العام، بالإضافة إلى 5.5 مليون دولار كمساعدات فورية في حالات الكوارث بعد الصراع الذي استمر 11 يومًا، بالإضافة إلى 32 مليون دولار لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا).

ودعا ملك الأردن، في البيان، إلى وقف الاستفزازات المتكررة غير قانونية وانتهاكات في القدس والمسجد الأقصى، مما أدى إلى التصعيد الأخير، مشددًا على ضرورة بذل جهود لوقف ممارسات إسرائيل. 

كما شدد على أهمية تفعيل “المسار السياسي لتحقيق سلام عادل ودائم يقوم على حل الدولتين ويضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وعبر الشيخ محمد بن زايد عن دعمه لعمل مصر لتهدئة التوترات في غزة، وأكد أهمية العمل المشترك من أجل السلام، بحسب البيان.

ودخل اتفاق وقف القتال، الذي تم بوساطة مصرية ورعاية أمريكية، حيز التنفيذ فجر الجمعة الماضية. لكن الشركاء الدوليين والإقليميين يبذلون جهودًا حثيثة لمنع انهيار الاتفاق الذي تجعله ممارسات حكومة الاحتلال في القدس المحتلة والضفة أكثر هشاشة.

المصدر: جو-برس

شارك